الشيخ عباس القمي

70

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

است از جمله رساله در احوال آل اعين « 1 » نوشته ، و من آن رساله را در نجف اشرف ديده‌ام و از آن نقل كرده‌ام . « ضا » و ممّا ذكره في تلك الرّسالة أنّه قلّ رجل منّا إلّا و قد روى الحديث . و نقل أيضا عن عبد الله بن الحجّاج : أنّه جمع من آل أعين ستّين رجلا يروون الحديث . « 2 » و عن سائر مشايخه : أنّهم بقوا أربعين رجلا لا يموت منهم رجل إلّا ولد فيهم غلام . و قال في كيفيّة نسبه : إنّه كانت أمّ الحسن بن الجهم ابنة عبيد بن زرارة ، و من هذه الجهة نسبنا إلى زرارة و نحن من ولد بكير ، و كنّا قبل ذلك نعرف « بولد الجهم » . إلى أن قال : و أوّل من نسب منّا إلى زرارة . جدّنا سليمان ، نسبه إليه سيّدنا أبو الحسن عليّ بن محمّد ، صاحب العسكر عليه السّلام تورية و سرّا ، ثمّ اتّسع ذلك و سمّينا به « 3 » . و در احوال زراره گفته كه ، روايت شده كه زراره مردى و سيم و جسيم و ابيض اللون بوده و گاهى كه به نماز جمعه مىرفت بر سرش بر نسى بود و در پيشانىاش اثر سجده و بر دست خود عصايى داشت . مردم احتشام او را به پا مىداشتند و صف مىزدند و نظر به حسن هيأت و جمال او مىنمودند . و در جدل و مخاصمت در كلام ، امتيازى تمام داشت و هيچ‌كس را قدرت آن نبود كه در مناظره ، او را مغلوب سازد الّا آن‌كه كثرت عبادت او را از كلام واداشته بود . متكلّمين شيعه در سلك تلاميذ او بودند . هفتاد ( نود خ ل ) سال عمر كرد . و از براى آل اعين فضايل بسيارى است « 4 » . فقير گويد كه ، بيت اعين از بيوت شريفه است و غالب ايشان اهل حديث و فقه و كلام بوده‌اند و اصول و تصانيف و روايات بسيار از ايشان نقل شده است و من به

--> ( 1 ) . اين اجازهء مبسوطه تحت عنوان رسالة أبى غالب الزّرارى الى ابنه فى ذكر آل أعين و تكملتها لأبى عبد الله الغضائرى ، با تحقيق سيد محمد رضا حسينى به وسيلهء مركز البحوث و التحقيقات الاسلامية قم به چاپ رسيده است ( 2 ) . در روضات چنين و در رساله أبى غالب : ابى عبد الله بن الحجاج ، « و كان من رواة الحديث » ( 3 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 46 ؛ رساله ابو غالب زارى ، ص 136 ( 4 ) . سيد بحر العلوم رحمه الله در رجال خود ( ج 1 ، ص 222 - 223 ) مىنويسد : « آل أعين ، أكبر بيت فى الكوفة من شيعة أهل البيت عليهم السّلام و أعظمهم شأنا ، و أكثرهم رجالا و أعيانا ، و أطولهم مدّة و زمانا ، و كان فيهم العلماء و الفقهاء و القرّاء و الأدباء و رواة الحديث » . و نيز ر . ك : تحفة الاحباب ، ص 159